جماعة سيد الزوين .. قاضي التحقيق بمراكش يستمع لمستشار جماعي بشبهة الارتباط بشبكة للمخدرات

مثل صباح أمس الاثنين 12 فبراير الجاري النائب الثاني لرئيس مجلس جماعة سيد الزوين التابعة لعمالة مراكش، أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمراكش.
و حسب مصدر موثوق، فالمعني الذي يوجد في حالة اعتقال استمع له القاضي، في إطار التحقيق التفصيلي على خلفية شبهة ارتباطه بشبكة للاتجار في المخدرات معروفة باسم ” عصابة الشريف”. و هي الشبكة التي تم تفكيكها و اعتقال عدد من عناصرها في عمليتين متفرقتين ساهمت فيهما الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش بدعم من مديرية حماية التراب الوطني.
و سبق لقاضي التحقيق، خلال مرحلة التحقيق التمهيدي ، أن رفض طلب دفاع المتهم بتمتيعه بالسراح المؤقت لتوفره على كافة ضمانات للحضور للمحكمة، في الوقت الذي أوقف زملاؤه في المجلس الجماعي لسيدي الزوين، أشغال دورة فبراير التي تزامنت مع مثوله أمام قاضي التحقيق تضامنا معه.
و لاحقت شبهة الاتجار بالمخدرات المستشار الجماعي المذكور سابقا، حيث فات للمحكمة الابتدائية بمراكش أن أدانته بسنة حبسا نافذا مع الغرامة، قبل أن يحصل غلى براءته من التهمة الموجهة إليه في المرحلة الاستئنافية.
و أثير اسم المستشار المعني في هذا الملف إثر تمكن عناصر الأمن، في عملية منسقة بين المديرية العامة لحماية التراب الوطني و الفرقة الوطنية للشرطة القضائية و المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش يوم الثلاثاء 28 نونبر 2017 بدوار المحيلة بجماعة أولاد حسون قرب مراكش، من إيقاف زعيم الشبكة المذكورة الملقب بالشريف، بعد التوصل إلى مكان تواجده بالدوار المذكور ، حيث تمكنوا من ضبطه رفقة ثلاثة أشخاص آخرين.
و أسفرت التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة في ملفين منفصلين أحدهما بالمحكمة الابتدائية و الثاني بمحكمة الاستئناف، عن إيقاف 15 شخصا من ضمنهم ثمانية دركيين تابعين للقيادة الجهوية للدرك الملكي بمراكش، بشبهة التواطؤ مع العصابة المعنية.
و انطلقت فصول هذه القضية عندما تمكن عناصر الأمن ، في يوم 4 مارس الماضي ، من إيقاف خمسة أشخاص، من ذوي السوابق القضائية، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متخصصة في الاتجار في المخدرات والمشروبات الكحولية، يقودها المشتبه فيه الذي أوقف يوم الثلاثاء.و تم التدخل الأمني لإيقاف المشتبه فيهم حينها، في عمليتين متفرقتين، بكل من مدينة مراكش ودوار “محيلة” بجماعة أولاد حسون ، حيث أسفرت عمليات الحجز، المنجزة بمستودعات ومنازل المشتبه بهم بدوار “محيلة” الذي يبعد بحوالي 30 كيلومترا عن مدينة مراكش، عن حجز 3500 لتر من مسكر “ماء الحياة” (مَاحيَا)، و25 كيلوغراما و750 غراما من مخدر “ورق الكيف”، وصفيحة من مخدر الحشيش، بالإضافة إلى مبلغ مالي كبير بالعملة الوطنية تجاوزت قيمته 350 مليون سنتيم، ذكر مصدر أمني أنها كانت معبأة في أكياس بلاستيكية وجدت في غرفة ببيت المشتبه فيه الرئيسي.


الكاتب : عبد الصمد الكباص

  

بتاريخ : 13/02/2018