فلاشات اقتصادية

وفد مغربي يزور أكبر مركز للنقل واللوجستيك بإسبانيا

قام وفد يمثل القنصلية العامة للمغرب بمدريد اليوم الجمعة بزيارة لأكبر مركز للنقل واللوجستيك بإسبانيا يقع ببلدية (كوسلادا) شمال شرق العاصمة مدريد.
وتندرج زيارة العمل التي قام بها وفد القنصلية المغربية بمدريد الذي ترأسه أمين الشوادري القنصل العام للمملكة إلى هذا المركز في إطار الجهود المبذولة لدعم وتعزيز العلاقات مع مختلف المؤسسات والهيئات والإدارات الإسبانية بالنفوذ الترابي للقنصلية على مستوى جهة مدريد.
واستقبل الوفد المغربي بمقر بلدية كوسلادا من طرف العمدة أنخيل بيبيروس (الحزب العمالي الاشتراكي) قبل أن يقوم بزيارة لمختلف مرافق هذا المركز المتخصص في النقل واللوجستيك وكذا زيارة منطقة الأنشطة اللوجستية والمركز المندمج للنقل الدولي بالإضافة إلى الميناء الجاف لمدريد وذلك بهدف استكشاف آليات اشتغال هذه المناطق الموجهة أساسا لقطاع النقل واللوجستيك.
وشكلت هذه الزيارة مناسبة للتأكيد على جودة العلاقات التي تربط بين إسبانيا والمغرب في مختلف المجالات خاصة في القطاعات الاقتصادية على اعتبار أن إسبانيا أضحت خلال السنوات الأخيرة شريكا أساسيا ومحوريا للمملكة وكذا من أجل الاطلاع على المؤهلات الاقتصادية التي تتوفر عليها منطقة كوسلادا التي تتميز بموقع جغرافي استراتيجي باعتبارها قريبة من مطار (باراخاس) ومن شبكة واسعة للنقل.
ويعد مركز النقل واللوجستيك بكوسلادا حسب العرض الذي قدمه الجانب الإسباني للوفد المغربي خلال هذه الزيارة أول منشأة من نوعها في إسبانيا والخامسة على المستوى الأوربي وتمتد على مساحة تقدر بمليون و 70 ألف متر مربع سيتم رفعها لتصل إلى مليون و230 ألف متر مربع بعد انتهاء أشغال التوسيع والتهيئة التي تخضع لها.
ويضم هذا الفضاء اللوجستي مكاتب كبريات الشركات العالمية والمتعددة الجنسيات المتخصصة في الميدان والتي تشغل أزيد من 6000 عامل وموظف كما يسجل هذا المركز مرور ما يزيد عن 4500 مركبة يوميا 1200 منها عبارة عن شاحنات مقطورة .
«بتروم» تحتفل بالذكرى الـ 70 لتأسيسها

تحتفل «بتروم» للمحروقات، الشركة التابعة لمجموعة Holsatek التي تنشط في مجال توزيع المنتجات النفطية، بالذكرى السنوية الـ70 لإحداثها. وبهذه المناسبة، أعلنت الشركة عن إطلاق مشروع «بتروم 2020» للسنوات المقبلة. وقد تأسست الشركة سنة 1945 من قبل المجموعة الأمريكية «إيسو»، ولم يطلق عليها اسم «بتروم» («بترول المغرب») إلا بحلول سنة 1974.
ثم انضمت إلى المجموعة سنة 1993، لتصبح شركة مغربية بامتياز.
تأسست الشركة من قبل الحاج الراحل علي بوعيدة، وكانت تعمل آنذاك في طحن الحبوب والمتاجرة فيها في جنوب المغرب. ومنذ ذلك الحين، أصبحت «بتروم» واحدة من الشركات الرائدةٔ في المنتجات السوداء والمواد الكيميائية في السوق المغربية.
وبالنسبة إلى أحمد بوعيدة، الرئيس المدير العام للمجموعة، فإن رؤية الشركة بسيطة: «خلق المزيد من القيمة من خلال الابتكار: طموحنا هو أن نكون الشريك المفضل لجميع أصحاب المصلحة وأن نساهم في التنمية المستدامة للمملكة» وتهدف الشركة من خلال مشروع «بتروم 2020» إلى التركيز على الابتكار والجودة والرضا وسيتم العمل على هذا المشروع من خلال خطة عمل تمتد على السنوات الثلاث المقبلة.
وسيمكن هذا المشروع الشركة من تحقيق التقدم وتوفير نوعية أفضل من المنتجات والخدمات على مستوى جميع أنشطتها.
وبذلك، تواصل «بتروم» تطوير وتوسيع شبكتها، التي تضم اليوم أكثر من 250 محطة خدمة في جميع أنحاء الوطن.
«أفيردا» تطرح تجارب حديثة لإدارة النفايات وفق النظم البيئية

شاركت «أفيردا» في «القمّة الأفريقية الثالثة للبنى التحتية المتكيّفة مع المناخ (ACRIS 3)»، التي عُقدت في مراكش. وقد احتضنت القمّة مجموعة رفيعة المستوى من الخبراء، الذين قدّموا نماذج أظهرت أولوية استثمار القطاع الخاص في البنى التحتية المتكيّفة مع المناخ- باعتباره ركيزة أساسية لقارّة أفريقيا من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وقالت الشركة التي تدير النفايات بمجموعة من المدن في المغرب أنها ساهمت بصفتها أحد الجهات الرّاعية للقمّة، إلى جانب مجموعة البنك الدولي ومفوضية الاتحاد الأفريقي وبنك الاستثمار الأوروبي، في حلقة نقاشٍ رئيسيّة حول وسائل النقل المتكيّفة مع المناخ، ودور الابتكار والتكنولوجيا في توفير حلولٍ أكثر صداقة للبيئة لمشاكل إدارة النفايات التي نواجهها اليوم.
وأكد خبراء أفيردا على الدور الذي يمكن للتكنولوجيا أن تلعبه في توفير خدمات إدارة النفايات المتكيّفة مع المناخ. فمن أنظمة التتبّع الذكية، إلى تحديد خرائط المدن عبر نظام   GPRS  المزوّدة بها سيارات الشركة وأجهزة الاستشعار الموضوعة على المستوعبات، يمكن للشركة اختيار الطريق الأمثل، ما يسمح لها بالحدّ من استهلاك الوقود وتقليص الانبعاثات، بما يتلاءم مع معايير أسطولها اليورو 5. كما تطرّقت القمّة إلى مسألة حيويّة تتعلّق بتأثير الأمطار الغزيرة على قنوات وشبكات المياه والدفع بالنفايات إلى الطرقات والأماكن العامة. لكن مع توافر مراكز التحكم والأنظمة الملائمة، يمكن لـ»أفيردا» معالجة هذا النوع من المشاكل.
ومع استخدام قاعدة «البيانات الضخمة» Big Data  التي يتمّ جمعها عبر آلاف الكيلومترات، يمكن لـ»أفيردا» أن تعمل مع المخطّطين المُدُنيين لتطوير البنى التحتية أو حماية النظم الموجودة من تداعيات تغير المناخ على أكثر من صعيد. وعرضت مديرة التسويق التنفيذية لدى «أفيردا» فيليبا شارلتون، خدمات الشركة، وناقشت تأثير هطول الأمطار والبنى التحتية للشوارع، والتصميم والتخطيط والنقل، وجمع ومعالجة النفايات، مركّزة على الامتيازات التي يمكن أن تقدّمها البنى التحتية المتطوّرة للمواصلات، على مستوى نُظُم إدارة النفايات.


بتاريخ : 13/03/2018