فلاشات اقتصادية

«دي- بي- اي» البريطانية للاستثمار تستحوذ على 20 في المئة من رأسمال
مجموعة «دولي دول»

المهدي المقدمي

أعلنت مجموعة “دي-بي-اي” البريطانية للاستثمار عن استحواذها 20 في المئة من رأسمال مجموعة “دوليدول”. وتتواجد مجموعة “دي-بي-اي” للاستثمار، والمستقرة بمدينة لندن البريطانية في اكثر من 27 بلدا حول العالم، وتقوم بتسيير ما يقارب 1,1 مليار دولار من الأصول المالية.
وقد صرح صلاح الدين مزوار أن هذا الاستحواذ، والذي تبلغ قيمته المالية 300 مليون درهم، يأتي كرغبة من المجموعة البريطانية بالاستثمار في المغرب. وكما هو معلوم، فإن مجموعة دوليدول قد تم تأسيسها في سنة 1972، إذ تعتبر من أقدم الشركات المغربية المتخصصة في صناعة مراتب الأسرة في المغرب، زيادة على إنتاج وبيع الأنسجة و المراتب المخصصة للصالونات.
وقد أعرب في هذا الصدد، المدير العام لمجموعة دوليدول جليل صقلي : «ستسمح لنا هذه الزيادة في رأسمال المجموعة، بتعزيز إنجازاتنا المرتبطة بالشركة، كما ستساهم في إضفاء الطابع المؤسساتي عليها». وقد عززت المجموعة المغربية مؤخرا تواجدها الجغرافي، وتحديدا بمنطقة غرب إفريقيا والمناطق الناطقة باللغة الفرنسية، حيث احتلت الريادة في الكوت ديفوار، مما أسس لقرار المجموعة البريطانية للاستثمار في المجموعة المغربية، من خلال شريكها الإنمائي الثاني «الشريك الأفريقي التنموي 2».

انخفاض حجم تفريغ الصيد الساحلي بـ 5 %

أفاد المكتب الوطني للصيد بأن حجم منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي التي جرى تفريغها بلغت نحو 884 ألف و19 طنا عند متم شهر شتنبر 2018، وذلك بتراجع قدره 5 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.
وأوضح المكتب، في مذكرة حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب برسم الأشهر التسعة الأولى من 2018، أن القيمة التسويقية لمنتوجات الصيد الساحلي والتقليدي التي جرى تفريغها برسم الأشهر التسعة الأولى من 2018، تقدر بأزيد من 5,8 ملايير درهم، أي بارتفاع نسبته 11 في المائة مقارنة مع نهاية شهر شتنبر 2017.
وأضافت المذكرة أن حجم الكميات المفرغة من الصدفيات عرف انخفاضا بنسبة 40 في المائة ليصل إلى 546 طنا، بينما سجل حجم الكميات المفرغة من رأسيات الأرجل (35 ألف و966 طنا)، والقشريات (3290 طنا)، والسمك الأبيض (46 ألف و545 طنا) والطحالب (3946 طنا) والأسماك السطحية (793 ألف و726 طنا) انخفاضات على التوالي ب31 و10 و3 و1 و1 في المائة.
وحسب المصدر ذاته، فقد تم تفريغ ما مجموعه 15 ألف و792 طنا من منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى مداخل الموانئ المتوسطية، بانخفاض قدره 5 في المائة مقارنة مع شهر شتنبر 2017، في حين سجلت الكميات المفرغة على مستوى الموانئ الأطلسية انخفاضا قدره 5 في المائة أيضا، لتبلغ 865 ألف و481 طنا.

ارتفاع العجز التجاري بـ 12,6 في المائة

أفاد مكتب الصرف بأن العجز التجاري للمغرب ارتفع بنسبة 12,6 في المائة إلى أزيد من 85.8 مليار درهم عند متم شتنبر 2018، مقابل 76.2 مليار درهم خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
وعزا مكتب الصرف، في مذكرة حول مؤشرات المبادلات الخارجية لشهر شتنبر 2018، هذا الارتفاع إلى ارتفاع الواردات (زائد 31.39 مليار درهم) مقارنة بالصادرات (زائد 21.81 مليار درهم)، مضيفا أن نسبة تغطية الصادرات للواردات استقرت عند 77.7 بالمائة عوض 78.4 في المئة قبل سنة.
وأوضح المصدر ذاته أن ارتفاع الواردات جاء بالخصوص نتيجة ارتفاع واردات سلع المنتجات الطاقية (زائد 19.6 مليار درهم)، والمنتجات الخام (زائد 19.1 في المئة) وسلع التجهيز (10 في المئة) والمنتجات الغذائية (8.5 في المئة)، وكذا المنتجات الجاهزة للاستهلاك (زائد 6.8 في المئة).
أما الصادرات فقد سجلت بدورها، حسب المكتب، ارتفاعا ب 7.9 في المئة إلى أزيد من 298.2 مليار درهم خلال التسعة أشهر الأولى من 2018 ، مشيرا إلى أن هذا الارتفاع مرده ارتفاع صادرات كل القطاعات، ولاسيما قطاع الفوسفاط ومشتقاته (زائد 16.8 في المائة) وقطاع السيارات (زائد 14.7 في المئة) وقطاع الطيران (زائد 14 في المئة) وقطاع الفلاحة والصناعات الغذائية (زائد 6.3 في المائة).