في العدد الجديد من «ذوات»: «السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات»

ما جدوى علم الاجتماع؟ وإلى أيّ حد يفيد البراديغم السوسيولوجي في فهم التحولات التي تعرفها الأنساق والحقول المجتمعية؟ وهل تساعد الأدوات والمناهج السوسيولوجية في قراءة وتفكيك التحولات المجتمعية؟
هذه بعض من الأسئلة التي يجيب عنها العدد 50 من مجلة «ذوات»، المتضمن لمساهمات من: اليمن، موريتانيا، السعودية، مصر، سلطنة عمان، البحرين، العراق، فلسطين- لبنان، تونس، والمغرب، خاصة بعد الحراك و»الثورات» التي شهدتها العديد من البلدان العربية، والتي فاجأت الجميع، بمن فيهم الباحثين السوسيولوجيين أنفسهم، والذين وحتى وإن قاموا بأبحاث أكاديمية سوسيولوجية مهمة، فإنها كانت تظل حبيسة أسوار الجامعات، ورهينة أطروحات معينة، هذا مع العلم أنها لم تكن دراسات تستشرف المستقبل، ولا تقرأ المجتمعات العربية، ولا تساير تحولاتها، لأنها بكل بساطة لم تكن تعتمد «سوسيولوجيا الفضح والكشف».
يتضمن ملف العدد (50) من مجلة «ذوات»، التي ستشهد ابتداء من هذا العدد نقلة نوعية في المضمون والشكل، سبع دراسات حول «الحقل السّوسيولوجي اليمني وإنتاج المعرفة العلمية: الواقع والمأمول»، «العلوم الاجتماعية في موريتانيا بين الصّعوبات التاريخية والبحث عن دورٍ فاعل»، «الوضع الرّاهن لعلم الاجتماع في السعودية وآفاقه»، «قراءة تحليليَّة لواقع علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في المجتمع العُماني»، «الرّبيع العربي» في خطاب العلوم الاجتماعية بالمغرب»، «دور جامعة الإسكندرية في تطور البحث الأنثروبولوجي المصري»، «جودة الرّسائل الجامعية في العلوم الاجتماعية واتجاهاتها». بالإضافة إلى أبواب أخرى، منها باب «رأي ذوات»،


بتاريخ : 17/10/2018