نقابة موظفي الصيد تندد بضرب مبدأ الكفاءة والاستحقاق 

كشفت النقابة الوطنية لموظفي الصيد البحري عن رفض موظفي الصيد البحري المحسوبية المتحكمة في نتائج التباري حول مناصب المسؤولية الأخيرة . واستهجنت النقابة المستوى الذي وصل إليه تدبير الكفاءات والموارد البشرية بقطاع الصيد البحري؛ وطغيان منطق المحسوبية والزبونية والولاءات في إسناد مناصب المسؤولية؛ في ضرب واضح لمبدأ الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص بين عامة الموظفين، يقول البلاغ. وعبرت النقابة التابعة للاتحاد المغربي للشغل عن تنديدها  واستنكارها الشديدين للسياسة المتبعة من طرف مسؤولي القطاع والمبنية على الاستهزاء والاستخفاف بذكاء الموظفين والتخبط في نسخ الإعلانات عن المناصب الشاغرة وتغيير الشروط وتفصيلها بحسب مقاس المبشرين بالنجاح وصنع لجان انتقاء لا تمت بعلاقة للموضوع والمنصب المتبارى بشأنه . وكشفت النقابة أن الموظفين يفصحون عن اسم الفائز  حتى قبل إعلان  المباراة وشروطها. وهو ما أجج العزوف عن الترشح لدرجة أن  بعضا من المناصب بقيت شاغرة دون مرشحين ، وأخرى لم يتوفر للمحظوظ الشروط، فتفتقت عبقرية المسؤولين بإعلان نتيجة «لا أحد « لحين استيفاء المعني بالأمر للشروط الضرورية. وبمقابل نتيجة «لا أحد « ساءلت النقابة الوزارة الوصية عن  مغزى و فحوى الرسالة المراد توجيهها للكفاءات والأطر  المشهود لها بالتجربة والحنكة والباع الطويل في المراقبة الميدانية ؟ وهل نحن في إدارة مغربية تحكمها قوانين الوظيفة العمومية؟ أم أننا داخل ضيعة وجب تقديم الولاء لمالكها لنيل رضاه؟


الكاتب : جلال كندالي 

  

بتاريخ : 10/06/2017