مديرية التشريفات تطلق بوابة تنزع الطابع المادي عن الخدمات الموجهة للسلك الدبلوماسي المعتمد بالمغرب

الخارجية ترفع تحدي «الوزارة الخضراء» وتطمح لبلوغ هدف «زيرو ورقة» والتقليص من «البصمة البيئية»

 

قررت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج الاستغناء عن الإيداع المادي للوثائق المطلوبة لإعداد الملفات المودعة لدى مديرية التشريفات بوزارة الشؤون الخارجية للاستفادة من الخدمات الرئيسية الموجهة للبعثات الدبلوماسية المعتمدة بالمغرب، وذلك وفقا للاتفاقيات الدولية، لاسيما اتفاقية فيينا حول العلاقات الدبلوماسية.
وتراهن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، من خلال إطلاق منصة رقمية حديثة وتفاعلية تروم تسهيل المساطر والتبادل بين مديرية التشريفات التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج والبعثات الدبلوماسية المعتمدة بالرباط، نزع الطابع المادي عن الخدمات الموجهة للسلك الدبلوماسي المعتمد بالمغرب.
وتعتبر بوابة التشريفات، التي تقوم إلكترونيا بمعالجة الخدمات ذات الصلة بطلبات بطاقة التعريف الخاصة، وطلبات قسائم الشراء، وطلبات السيارات الدبلوماسية، وطلبات استرداد ضريبة القيمة المضافة، واحدة من تجليات الإصلاحات الجارية في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية من أجل دفع عجلة التغيير في العمل الدبلوماسي الذي أصبح، أكثر من أي وقت مضي، مطالبا بمواكبة التطورات المتسارعة التي يعيشها العالم اليوم، وانعكاسا للاهتمام الذي يوليه جلالة الملك للدبلوماسية والدبلوماسيين.
وقال السفير، مدير التشريفات بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أنس خالص، أول أمس الأربعاء، إن البوابة التي يمكن الولوج إليها عبر الرابط الإلكتروني
www.protocole.maec.gov.ma ، ستساهم في تبسيط عمليات المعالجة وتنسيق الإجراءات وتوضيح مراحل الطلبات من خلال تقديم أداة عملية وسهلة للاستخدام تقدم بأقصي ممكن الجوانب المعيارية في ما يتعلق بالممارسة البروتوكولية في المغرب.
وتسعى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إلى أن تجعل من السنة الحالية زمنا مفصليا في أسلوب عمل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة القاطنين بالخارج، من خلال رغبة وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة في تفعيل الرغبة الملكية في إصلاح الدبلوماسية المغربية وتأهيلها، حيث لا يتردد في أن يدفع نحو احترافية هادئة للآلة الدبلوماسية المغربية تنسجم مع استمرارها النهوض بمسؤولياتها التزاما بالرؤية الملكية في دبلوماسية فاعلة وفعالة وفق منهجية متناسقة ومقدامة.
وتعتبر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إطلاق منصة رقمية حديثة وتفاعلية واحدا من تجليات سياستها المندمجة للارتقاء بالدبلوماسية المغربية لتصل ليس فقط إلى أعلى مراتب الاحترافية بل لتحقق التميز على المستوى العالمي، حيث يطمح وزير الخارجية والتعاون ناصر بوريطة إلى أن يجعل من الخارجية المغربية مؤسسة وطنية منخرطة في سياسة الحفاظ على البيئة وحاملة للواء «الوزارة الخضراء»، من خلال تبني نهج شامل وتدريجي من أجل التقليص من «البصمة البئية» وبلوغ، في الأمد القريب والمتوسط، هدف «صفر ورقة» تعبيرا عن التزام الوزارة بتوصيات قمة الأمم المتحدة للمناخ في ما يتعلق بالتنمية المستدامة والحد من البصمة الكربونية عبر التقليص من استعمال الورق وما يرتبط به من مواد وعقلنة تدبير الموارد اللوجيستية.
وللإشارة فقد شكلت مديرية التشريفات بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، التي تعتبر مخاطب البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالرباط، كما تضمنته الكلمة التقديمية لوزير الخارجية والتعاون ناصر بوريطة لـ»دليل التشريفات «، واحدة من مفاصل الإصلاح الدبلوماسي الذي انخرطت فيه الوزارة منذ مدة من أجل دخول عالم دبلوماسية رقمية ومواصلة عصرنة الآلة الدبلوماسية المغربية وتحديث أسلوب عملها، الذي يساهم في تحقيق النجاعة الدبلوماسية لبلوغ ديبلوماسية متجددة الهياكل، يجعل من مصالح مديرية التشريفات هيكلا تنظيميا مفتوحا يتمفصل حول ثلاثية: «تبسيط المعالجة» و»ملاءمة المساطر» وتبيان كيفية إعداد الطلبات ومعالجتها.


الكاتب : يوسف هناني

  

بتاريخ : 10/01/2020