الجولة ما قبل الأخيرة من دوري المحترفين … ارتفاع حرارة التنافس على اللقب وأندية المعاناة تبحث عن مخرج

جولتان ويحسم في أمر البطل ومن سيرافقه للمشاركة في العصبة القارية، جولتان وسيعرف من سيرافق الراك إلى حظيرة الدرجة الثانية، ولعل الوضع الحالي لمجموعة من الفرق، باختلاف رهاناتها، ينبئ باشتعال فتيل الصراع، بالمقدمة، وبأسفل الترتيب.
حسابيا، أربع نقط تفصل اتحاد طنجة عن معانقة لقب الدوري لأول مرة في تاريخه،حيث يحتاج إلى فوز وتعادل لحسم الدرع لفائدته، وهذا السيناريو يفرض عليه صنع رهان الانتصار في المباراة ما قبل الأخيرة عند استقباله للمغرب التطواني. هي مباراة شبه محلية، تغلفها مجموعة من الحساسيات والحسابات. فرغم أن حمامة تطوان ضمنت بقاءها بين أندية الصفوة، فإن المدرب بنحساين يرغب في الإبقاء على سجله بدون خسارة منذ توليه مهمة الإطفائي لفريق الماط، والمدرب المرابط الذي لعب هو الآخر دور الإطفائي مع فريقه اتحاد طنجة، يعي جيدا أن الفوز في هذه المحطة يفتح باب التتويج. فكيف استعد كل طرف لتحقيق رهانه؟
مهمة الوداد بملعب المسيرة أمام أولمبيك آسفي ليست سهلة، سيما وأن الخيار الوحيد للفريق الأحمر هو العودة بالانتصار من خارج الديار، مع شرط الانتظار، مادام مصير المتصدر بين أقدام لاعبيه منذ أزيد من ست دورات، وبما أن الوداد استطاع أن يأتي من بعيد ويتموقع في صف المطاردة، بفارق نقطتين فقط عن اتحاد طنجة، فإنه قادر على صنع رهان الفوز، في ظل الإدارة التقنية للبنزرتي، لكن المدرب بنهاشم له من القراءات ما يمكنه من إبعاد الوداد عن اللقب، كما فعل أولمبيك آسفي بالرجاء قبل أربعة مواسم.
مباراة مثيرة تهم طابور المقدمة، ويتعلق الأمر بلقاء الحسنية ضد الدفاع الجديدي، وبما أن الفريقين يتقاسمان الصف الثالث برصيد 45 نقطة، فإن رغبة الفوز تحذو كل طرف، حفاظا على الموقع، وبحثا عن بطاقة المشاركة في المنافسات القارية. هي مواجهة حارقة تعد بعطاء تقني كبير ويصعب التكهن بمن سيفوز بنتيجتها.
وعلى مستوى أسفل الترتيب، فمباراة الكوكب ضد شباب الحسيمة ستدور فوق صفيح ملتهب، بل يمكن اعتبارها مباراة سد لا تقبل اقتسام النقط، مادام الفريقان لم يؤمنا موقعهما ضمن الكبار، فالكوكب برصيد 29 نقطة، أبدى مدربه الجديد جمال فوزي تفاؤلا كبيرا بشأن البقاء، ما يعني بأنه مصر على صنع الإيجابي في المبارتين المتبقيتين، لكن شباب الريف برصيد 30 نقطة، يعي أن الخسارة بمراكش تجر عليه لعنة الهبوط، سيما وأن الجولة الأخيرة ستجمعه بالمتصدر اتحاد طنجة.
سريع وادي زم تكفيه نقطة واحدة لتأمين البقاء، لكن رحلته إلى خنيفرة لمنازلة الشباب تبدو محفوفة بالمخاطر، على اعتبار أن الفريق الزياني، المتواجد في الصف ما قبل الأخير برصيد 29 نقطة، لا يقبل غير الفوز بديلا، لأن أية نتيجة غير الانتصار ستقربه من مقصله الهبوط. هي مباراة شبه محلية لا يملك خلالها المدرب الزواغي هامش الخطإ.
أولمبيك خريبكة مازال معنيا بأمر النزول، لكن استقباله للراسينغ، الذي مارس لعبة المصعد، بعد عودته من حيث جاء، تشكل فرصة لضمان البقاء، لذلك، سيلعب لوصيكا من أجل كسب غلة النقط كاملة، لتفادي حسابات الجولة الأخيرة.

 

البرنامج
السبت 12 ماي
أولمبيك آسفي ………الوداد البيضاوي (س 19)
الرجاء البيضاوي ………. نهضة بركان (س 19)
حسنية أكادير ……….. الدفاع الجديدي (س 19)
اتحاد طنجة ……….. المغرب التطواني (س 19)

الأحد 13 ماي
شباب خنيفرة ………….سريع وادي زم (س 16)
الكوكب المراكشي ……. شباب الحسيمة (س 16)
أولمبيك خريبكة … الراسينغ البيضاوي (س 16)


الكاتب : سعيد قاسمي

  

بتاريخ : 12/05/2018