بريد محاكم الجديدة

الحكم على تلميذ تسبب في عاهة مستديمة لزميله

قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة، مؤخرا، بمؤاخذة تلميذ يبلغ من العمر 18 سنة يتابع دراسته بثانوية تأهيلية بأزمور، وحكمت عليه بسنتين حبسا إحداهما موقوفة التنفيذ، بعد متابعته بجناية الضرب والجرح نتج عنه بتر عضو وعاهة دائمة.
وقد كان تلميذ تقدم بشكاية ضد زميله في الدراسة لدى المصالح الأمنية، مفادها أنه تعرض للعنف بعد خلاف داخل الفصل الدراسي، وتطور الأمر بينهما خلال مغادرتهما للفصل إلى تبادل للسب والشتم، وأضاف الضحية أنه تفاجأ بزميله يقوم بصفعه عدة مرات، كما فوجئ ببعض الأشخاص يقومون بشل حركته، فيما تمكن المعتدي من توجيه ضربتين له، دون أن يتمكن من مقاومته أو مبادلته العنف.
وأدلى الضحية بشهادة طبية تثبت مدة العجز في 24 يوما، مشيرا إلى أنه سيخضع لفحوصات بالأشعة للتأكد من خطورة الإصابة، كما أصر على متابعته. ومواصلة للبحث توجه المحققون للمؤسسة الدراسية التي يدرس بها المعتدي والضحية، إذ تبين عدم وجود أي اجراء تأديبي من قبل المؤسسة في حقهما، واعترف المتهم أنه تبادل العنف مع الضحية، نافيا أن يكون قد اعتدى عليه، إذ تم إشعار وكيل الملك بابتدائية الجديدة، والذي أمر بإخلاء سبيل التلميذ المتهم، الى حين موافاة الضحية بتقرير طبي يوضح حالته الصحية.
أربع سنوات لـ «مقرقب» احترف السرقة

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، قرارها القاضي بإدانة متهم والحكم عليه بأربع سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته بجناية سرقة السيارات مع حالة العود وإحداث خسائر بملك الغير والتخدير بواسطة الأقراص المهلوسة.
ونفى المتهم ما نسب إليه أثناء مثوله أمام هيأة الحكم، مؤخرا، لكن رئيس الجلسة ذكره بتصريحاته أمام الضابطة القضائية، والتي ورد في محضرها، حسب رئيس الغرفة الجنائية، أنه ضبط متلبسا بسرقة سيارة بعد تكسير زجاجها.
وتبين بعد تنقيط المتهم، أنه من ذوي السوابق القضائية وسبق له أن قضى عقوبات سالبة للحرية بسبب سرقات السيارات، حيث فاق عدد السرقات المتورط فيها العشر . وتمكن من تكسير زجاج سيارة كانت مركونة قرب منزل صاحبها، واستولى على مبلغ مالي قدره 20 ألف درهم، وقدم ستة آلاف درهم منه لشقيقه. وحاول المتهم إنكار التهم الموجهة له، وحاول إقناع رئيس هيأة الحكم بإصابته بمرض، ولم يجب عن أسئلة المحكمة. ورد عليه الرئيس : “إلى كنت مريض سير للجامع تصلي وليس سرقة السيارات». والتمست النيابة العامة إنزال أقصى العقوبة بالمتهم لخطورة الجرم الذي ارتكبه.

سنتان لسارقي مقر شركة

أدانت، مؤخرا، غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمدينة الجديدة، ثلاثة متهمين وحكمت عليهم بسنتين حبسا نافذا، لكل واحد منهم، بعد مؤاخذتهم من أجل جناية تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقة.
وجاء إيقاف المتهمين من قبل الضابطة القضائية لدى درك سيدي بوزيد، بعد توصلها بشكاية من المشرف على شركة تقع بتراب الجماعة القروية لمولاي عبد الله، أفاد فيها بأن الحارس أخبره بتعرض الشركة للسرقة.
واستمعت الضابطة القضائية للحارس، فصرح أنه مكلف بحراسة الشركة خلال النهار ويقضي الليل بها لوجود منزله بعيدا عنها. وأضاف أنه ليلة الحادث وبينما كان نائما بالغرفة التي وضعتها الشركة رهن إشارته، سمع كلاما أمام بابها، إذ كان الجناة بصدد كسره. وخوفا من وقوعه في يد اللصوص فر من النافذة وغادر الشركة عبر الحقول المجاورة لها. وأخبر المسؤول عنها في اليوم الموالي ، كما أخبر الضابطة أنه تعرف على واحد من اللصوص عبر نبرة صوته التي تشبه نبرة صوت الحارس الليلي. وتم استدعاء الأخير والاستماع إليه، فنفى علمه بما ادعى الحارس النهاري، وأكد أن الشركة لم تتعرض للسرقة بتاتا. فتم استدعاء شخص آخر، صرح أنه منذ ثلاثة أشهر شاهد المشتكي وشخصا آخر ينقلان تجهيزات من الشركة عبر دابة، فهجم عليهما رفقة زميلين له وتمكنوا، بعد تهديدهم بواسطة السلاح، من الاستيلاء على حمولة الدابة من التجهيزات المصنوعة من “الإينوكس”، واتصلوا بشخص معروف بشرائه للخردوات وباعوها له، بثمن خمسة دراهم للكيلوغرام الواحد. وناولهم 1400 درهم اقتسموها في ما بينهم.


الكاتب : مصطفى الناسي

  

بتاريخ : 17/05/2019