زمن الشبيبة الاتحادية

عبد السلام المساوي

الملتقيات الجهوية للشبيبة الاتحادية إعلان ميلاد جديد للوعي الشبابي…وكانت الذكرى الستين لميلاد ( الاتحاد الوطني – الاتحاد الاشتراكي ) وكان نداء الأفق الاتحادي – المصالحة والانفتاح ؛ وكان الشباب الاتحادي في الموعد مع التاريخ ..مع المستقبل…وكان الحضور القوي والهادف للشبيبة الاتحادية في كل جهات المغرب ؛ يتواصلون ، يحاورون ، ينفتحون على الشباب، هنا وهناك ؛ القدامى والجدد….العودة إلى المجتمع هي العنوان…مقاومة نزوعات العبث والعدمية …محاربة دعاة المحافظة والظلام…تجديد الوعي الشبابي ؛ الجدية في الدراسة والرفعة في النضال….
دينامية المصالحة والانفتاح…وانطلق قطار الاتحادية …قطار النضال والتحدي … التصالح مع الذات ..مع المجتمع …مع الشباب …الرصيد التاريخي هو البوصلة …
المضي في الطريق …الإرادة والدينامية …القطع مع الجمود والكسل …الثورة على الانغلاق ومعانقة الانفتاح …
حراك شبابي اتحادي …حراك واعي …دال ومعبر …مغزى عميق …رسائل ورموز….
في كل جهات المغرب في الأقاليم كلها ؛ في الرباط ، في القنيطرة ، في الشاون ….جهات وأقاليم نظمت وأنجحت ملتقياتها ، وأخرى تحضر لها بعزيمة قوية وإصرار مستقبلي.
حضور للشباب …الشبيبة الاتحادية هي القاطرة ..هي الرافعة …كانت وتكون وستكون …هي المدرسة …هي النخبة …هي القيادة …أمل وطموح…مبادرة وإبداع …
في الأمكنة كلها….في كل الجهات …وفي زمن واحد ؛ زمن الشبيبة الاتحادية …ملتقيات للفكر والسياسة …للحوار والتواصل …من أجل ثقافة جديدة لشباب متجدد….هنا ملتقيات ومنتديات …هنا فكر وتفكير …هنا معبد الحداثة فطوبى للمشاركين….

الشبيبة الاتحادية …الشباب الاتحادي ؛ المروءة …الكرامة …التاريخ …المستقبل …الأمل ..النضال …فرسان التغيير وشجعان المجتمع…رواد الانفتاح
إنهم شباب …إنهم اتحاديون…إنهم وطنيون مواطنون …إنهم قادمون….
أحفاد المهدي وعمر وكرينة ووو…..تلقوا تربية نزعت منهم الخوف ، وإلى الأبد ، نزعت منهم الاستسلام …نزعت منهم الانتظارية …
الشباب الاتحادي…صناع التاريخ…لم ولن يقفوا متفرجين ومنتظرين….انخرطوا في التاريخ ودققوا طريقة وكيفية الانخراط….هم النموذج والمثال…إنهم يتحركون …إنهم قادمون …
من 1975 إلى 1919..إلى ما لا نهاية …الشباب الاتحادي …تاريخ وعطاء ..نضال وتضحية…فكر وعمل …أيديولوجيا وممارسة …إحياء في التاريخ بل التاريخ حي بهم …ريادة وطليعة….إنهم يتحركون …إنهم قادمون….
الشباب الاتحادي …يرفضون لبوس الأقنعة …يمقتون الإخفاء والاختفاء…هم الفيصل بين قوى الهدم والتدمير وقوى البناء والتنمية …إنهم يتحركون …إنهم قادمون….
الشباب الاتحادي …ورود متفتحة …منفتحة…لا قنابل مفجرة…منفجرة…عشاق الجمال …الحب ، التسامح ، الرأي والرأي الآخر ، الإيمان بالاختلاف….قيمهم وأخلاقهم…..يناضلون ضد القبح والتعصب…يناضلون من أجل اختفاء العنف من عالمنا….إنهم يتحركون …إنهم قادمون…
الشباب الاتحادي …انصتوا لنداء الأفق الاتحادي ..استوعبوا الرسائل…وكان الميدان هو الجواب …ملتقيات جهوية لترجمة الجواب في الواقع ؛ نعم لانخراط الشباب في البناء …نعم لتجديد النخب …إنهم يتحركون …إنهم قادمون…
تحية للشباب ….تحية للشبيبة الاتحادية …تحية للقيادة الوطنية …تحية للقيادات الجهوية والمحلية والإقليمية ….مزيدا من الحركة ….من الحضور …من التألق …من النجاح ….إنهم يتحركون …إنهم قادمون …
عاشت الشبيبة الاتحادية….عاش الاتحاد الاشتراكي….عاش المغرب….

الكاتب : عبد السلام المساوي - بتاريخ : 02/12/2019

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.