مرة أخرى، مغاربة الدنمارك يفاجئون مناصري البوليساريو في ثاني مدينة بالبلاد

 

فاجأ، مرة أخرى، مغاربة قادمون من العاصمة الدانماركية، قاطعين 300كلم، غير آبهين بمشاق السفر ومتاعبه في سبيل نصرة القضية الوطنية، مناصري خصوم الوحدة الترابية للمغرب الذين وجدوا مغاربة أحرارا، نساء ورجالا، دافعهم نصرة الوطن والقضية الوطنية، سلاحهم الكلمة والحقائق التاريخية بمغربية الصحراء .
هذه المرة، أزعج الحضور المغربي المكثف مناصري خصوم الوحدة الوطنية الذين لم يجدوا بدا من الانسحاب عندما تعالت الكلمات باللغة الدنماركية بهدف إسماع صوت الحقيقة للمارة ولعموم الناس الواقفين والمنبهرين بالحس الوطني لحاملي الرايات المغربية واللافتات التي تبين مغربية الصحراء وحقيقة عصابة البوليساريو وقطاع الطرق القابعين في مخيمات العار بتندوف .
اليقظة والمتابعة يجب أن تستمرا وتضامن المغاربة ووحدتهما ضروريان وواجبان وتجاوز الخلافات يتم بالحضور المكثف في كل محطة، لأن المعركة لاتزال طويلة وشاقة وحبل المشنقة قريب من أعناق بقايا البوليساريو الذين يئسوا من مقارعة الأسود واللبوءات الحاضرون في كل محطة لتلبية قسم المسيرة ونداء الوطن.
لم يعد هناك أي مبرر أمام المتقاعسين للدفاع عن القضية الوطنية، فالتمسك بالمبررات الواهية أصبح غير مقبول. وأكررها للمرة الألف أن قضية الصحراء تجمعنا وتوحدنا، ومعركتنا مع الخصوم تتطلب تكاثف الجهود وإظهار الحقيقة للرأي العام الدنماركي الذي لا يعرف أي شيء عن تاريخ المغرب وحضارته والعلاقات العريقة التي كانت بين المغرب والدنمارك والتي تجاوزت 150سنة، ومن مسؤوليتنا كمغاربة إعادة قراءة التاريخ وتوضيحه وإبرازه من جديد واستغلال مجال الحريات ووسائل الإعلام بكل أنواعها المرئي والسمعي والصحافة المكتوبة ووسائل التواصل الإجتماعي من أجل فضح المخططات التي تقف من ورائها شرذمة ضالة تتبنى فكرا ماركسيا، شرذمة عاقة للوطن، شرذمة لم يبق أمامها سوى تجنيد المتطرفين لزرع الفتنة وإشعال فتيل الحرب بالمنطقة، في الوقت الذي انخرط فيه المغرب في محاربة التطرف والإرهاب مع القوى الكبرى في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. إن الدور الذي يقوم به المغرب في محاربة التطرف نابع من تمسك المغاربة بقيم التسامح وحسن الجوار والتعايش والوسطية والاعتدال في التدين، والمغرب شريك أساسي في العمل على توفير الأمن والاستقرار، وهي قناعة أصبحت لدى شركائه في الاتحاد الأوروبي، المغرب أصبح داعما أساسيا لأمن دول الساحل، والمغرب يبذل مجهودات جبارة في خلق التوافق وتوحيد الأشقاء في ليبيا من خلال الحوار الذي يجمعهم في مدينة طنجة، واستقرار المغرب العربي هو استقرار للضفة الشمالية من حوض البحر الأبيض المتوسط، وبالتالي أوروبا التي تعاني من الهجرة السرية، إذن من واجبنا كدنماركيين من أصول مغربية توحيد الصف والتحدث بخطاب واحد لدعم قضية الصحراء المغربية وفضح أطروحة البوليساريو ومسانديها في الدنمارك وفي المنطقة.


الكاتب : أورهوسالدنماركية حيمري البشير 

  

بتاريخ : 27/11/2020