بحضور رموز الشعر والثقافة في المغرب.. إحياء أربعينية الشاعر الراحل محمد الميموني في تطوان

 

تنظم مجموعة من الهيئات الثقافة الوطنية والمحلية بمدينة تطوان «أربعينية الشاعر الراحل محمد الميموني»، وذلك يوم السبت 18 نونبر الجاري، ابتداء من الساعة الخامسة مساء، بفضاء مدرسة الصنائع والفنون الوطنية.
ويحضر أربعينية الراحل محمد الميموني عدد من أعلام الشعر والثقافة في المغرب، وفي مقدمتهم الشاعر عبد الكريم الطبال والشاعر محمد الأشعري والشاعر أحمد بن ميمون، شقيق الراحل، والشاعر صلاح الوديع، والشاعرة ثريا ماجدولين، إلى جانب شعراء المدينة وأصدقاء الراحل، مثلما تلقي مجموعة من المؤسسات الثقافية كلمات في حق الراحل، وفي مقدمتها مؤسسة بيت الشعر في المغرب والمديرية الجهوية للثقافة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ودار الشعر بتطوان وجمعية أصدقاء المعتمد بشفشاون وجمعية قدماء ثانوية محمد الخامس بطنجة…
وسيعرف اللقاء تقديم فقرة بعنوان «محمد الميموني بأصوات تلاميذ المؤسسات التعليمية»، يلقون فيها قصائد من شعر محمد الميموني، إلى جانب فقرة «الميموني بأصوات أصدقائه»، يلقي فيها عدد من الأصدقاء قصائد الشاعر الراحل، تليها شهادات حول تجربة الميموني الزاخرة في الشعر وفي الحياة.
ومحمد الميموني هو أحد رواد الشعر المغربي الحديث، وأبرز صناع القصيدة المغربية المعاصرة. بدأ كتابة الشعر منذ خمسينيات القرن الماضي، وقد صدرت له مجموعة من الأعمال الشعرية، منها ديوان «آخر أعوام العقم» سنة 1974، و»الحلم في زمن الوهم» سنة 1992، و»طريق النهر سنة 1995، و»شجر خفي الظل سنة 1999، والأعمال الشعرية الكاملة، سنة 2002، و»صيرورات تسمي نفسها» سنة 2007، و»موشحات حزن متفائل» سنة 2008، و»الإقامة في فسحة الصحو»، عن منشورات مجلة كلمة الإلكترونية، و»رسائل الأبيض المتمرد» سنة 2013، و»بداية ما لا ينتهي»، عن منشورات باب الحكمة سنة 2017.
كما صدرت للشاعر الميموني دراسات نقدية تأملية حول بدايات الشعر المغربي الحديث وخطواته الرائدة، مثلما أصدر سيرته الذاتية «كأنها مصادفات»، ورواية «عودة المعلم الزين» في جزأين، إلى جانب ترجمة شعر خوان رامون خيمينيث وفيدريكو غارسيا لوركا وديوانه «التماريت».
هذا، وأعلنت دار الشعر في تطوان أنه، وبعد إحياء أربعينية الراحل، ستنظم دار الشعر ندوة دولية حول التجربة الشعرية الرائدة والاستثنائية لمحمد الميموني، تقام بداية من سنة 2018، بمشاركة شعراء وباحثين ونقاد من المغرب وإسبانيا والعالم العربي.


بتاريخ : 18/11/2017