عدد العاطلين بالمغرب تراجع إلى مليون و68 ألفا في 2018 : نسبة البطالة بين حملة الشهادات فاقت 17 في المائة

 

كشف تقرير جديد صدر أمس عن المندوبية السامية للتخطيط، عن تراجع معدل البطالة على المستوى الوطني سنة 2018 ، بنسبة 0.4 في المائة منتقلا من 10.2 في المائة سنة 2017 إلى 9.8 في المائة .
غير أن معدل البطالة مازال جد مرتفع بالمدن إذ لم يتحسن سوى بواقع 0.5 في المائة على العموم ، لينتقل من من 14,7 في المائة إلى 14,2 في المائة ومن 4 في المائة إلى 3,5 في المائة بالوسط القروي. كما يبقى هذا المعدل مرتفعا في صفوف النساء ب 14 في المائة وحاملي الشهادات ب 17,1 في المائة والشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة ب 26 في المائة.
وقال التقرير إن عدد العاطلين بالبلاد تراجع بحوالي 48 ألف عاطل ليستقر في متم 2018 عند حدود مليون و 168 ألف عاطل عوض مليون و 216 ألف عاطل في نفس التاريخ من 2017.
وأكدت بيانات المندوبية أن أهم الانخفاضات لمعدلات البطالة سجلت في صفوف حاملي الشهادات ( -0,8 نقطة (والنساء) -0,7 نقطة(، و في صفوف الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة ) -0,5نقطة (. في حين سجلت أهم الارتفاعات لدى حاملي شهادات الكليات) +0,6 نقطة (والشباب الحضريين البالغين ما بين 15 و24 سنة ) +0,4 نقطة .(
وفاق معدل بطالة الأشخاص الحاصلين على شهادة التكوين المهني 23,3 في المائة ووصل المعدل لدى حاملي شهادات التعليم العام 15,4 في المائة وكذا المعدل المسجل لدى مجموع حاملي الشهادات البالغين من العمر 15 سنة فما فوق 17,1في المائة. كما أن هذا المعدل يبقى مرتفعا بشكل واضح لدى للنساء 34,2في المائة مقارنة مع الرجال 19,1في المائة ولدى الأشخاص القاطنين بالوسط الحضري 23,7في المائة مقارنة مع الأشخاص القاطنين بالوسط القروي 18,1في المائة. وضمن هذه الفئة، تبقى فئة الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و29 سنة أكثر عرضة للبطالة بمعدل يقدر ب 41,6في المائة ( 49,3في المائة بالنسبة للنساء و 37,7في المائة بالنسبة للرجال). كما أن معدل البطالة بلغ 13,9في المائة لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 30 و44 سنة و2,8في المائة لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق.
وعلى مستوى القطاعات التي تحدث مناصب الشغل، يخبرنا التقرير بأنه ما بين سنتي 2017 و2018، عرف قطاع «الخدمات» إحداث متوسط سنوي قدر ب 90ألف منصب خلال الفترة 2008-2013 و35 ألف منصب خلال الفترة 2014-2017 ، إحداثا صافيا ل 65 ألف منصب شغل، 62.000 بالوسط الحضري و3 ألاف بالوسط القروي، مسجلا زيادة ب 1,4% من حجم التشغيل بهذا القطاع. وقد تم إحداث هذه المناصب أساسا بفروع «التجارة بالتقسيط خارج المحلات التجارية» (34 ألف منصب) و»الخدمات الشخصية والمنزلية» (13 ألف منصب)، و»المطاعم والفنادق» (12 ألف منصب).
وخلال نفس الفترة، أحدث قطاع «الفلاحة والغابة والصيد» 19 ألف منصب شغل على المستوى الوطني (15 ألف بالوسط القروي و4 ألاف بالوسط الحضري، مقابل إحداث 42 ألف منصب خلال السنة الماضية وفقدان ما يقارب من 75 ألف منصب كمتوسط سنوي ما بين 2015 و2016.
ومن جهته، أحدث قطاع «البناء والأشغال العمومية»، مابين سنتي 2017 و2018، 15 ألف منصب شغل على المستوى الوطني، 14 ألف بالوسط الحضري و 1.000 بالوسط القروي، بعد إحداث 22 ألف منصب كمتوسط سنوي خلال الفترة 2015-2017.
كما أحدث قطاع «الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية»، من جهته، 13 ألف منصب شغل (11 ألف بالوسط الحضري و 2.000 بالوسط القروي)، مقابل إحداث في المتوسط السنوي ل 10 ألاف منصب خلال الفترة 2015- 2017. ويعود إحداث هذه المناصب أساسا إلى فرع « صناعة الألبسة» (11 ألف منصب).


الكاتب : ع عادل

  

بتاريخ : 06/02/2019