لتحيا اللغة العربية، ولتسقط الديماغوجية

عبد السلام الرجواني

 

من الطبيعي أن يختلف الفرقاء السياسيون في الرأي والموقف باختلاف المرجعيات والمقاربات، ومن حق كل طرف أن يدافع عن آرائه، وأن يبرر اختياراته، بناء على الحجة والدليل والوقائع، مع احترام رأي الآخر وتقديره والإنصات إليه. حينئذ يمكن الحديث عن حوار حضاري يسهم حتما في تلاقح الأفكار بما يخدم الصالح العام، وفي تنامي الوعي الجمعي. أما أن يركب البعض صهوة تزييف الحقائق وتحريف الأقوال بغية الإساءة للغير والتمسك بحبل الكذب وإن كان قصيرا، فذلك والله من كبائر الذنوب التي نهى عنها الدين الإسلامي ومقتها ذوو الألباب. ويتضاعف الإثم وتتعاظم الخطايا حين يتم ذلك بدعوى الدفاع عن الملة والهوية، وما هم في ذلك صادقون.
أثناء الدرس الافتتاحي لـ “أكاديمية تمكين” بتطوان، تحدث الأستاذ محمد بنعبد القادر في موضوع الشباب والخدمة العمومية، وفي معرض حديثه عن واقع الشباب واهتماماته وضرورة تأهيله للاندماج في الحياة العامة تطرق المحاضر لإشكالية لغة تدريس العلوم بالمدرسة المغربية، مبديا ملاحظاته على ما يطبع تدريس اللغة العربية من جمود بالمقارنة مع اللغات الأخرى. ومما جاء في عرض أستاذ الفلسفة ومدير التعاون الدولي والارتقاء بالتعليم المدرسي: ” أن مناهج تدريس لغة الضاد في المدارس العربية كانت دائما أقرب إلى مناهج تدريس اللغات الميتة كما الشأن بالنسبة لتدريس اللاتينية واليونانية القديمة في المدارس الأوروبية….. إنها مناهج تركز على القواعد النحوية في إعداد التلميذ لقراءة وفهم النصوص القديمة وليس للتواصل والإنتاج والإبداع بتلك اللغة”، ودعا المحاضر إلى تحديث المناهج بغية الانتقال إلى لغة عربية مدرسية وظيفية ومجدية في التواصل والإنتاج العلمي.
هذا ما نطق به الأستاذ المحاضر، وفي قوله دفاع عن مستقبل اللغة العربية من خلال الدعوة إلى تحديث مناهجها وطرق تدريسها. غير أن المغرضين “فهموا ” ما لم يخطر على بال محاضر متشبع بالثقافة العربية، موهوب في الحديث والإنتاج بلغة عربية راقية بها مارس الدرس الفلسفي الخلاق، وبها تحدث في ندوات فكرية وملتقيات سياسية، وبها حرر مقالات وبيانات ومقررات آية في البيان.
مما لا شك فيه أن من تحدث عن ” فضيحة” الوزير الاتحادي الذي “هاجم اللغة العربية وتهجم على لغة القرآن واستفز شعور المغاربة” لم يفعل شيئا سوى أنه فضح جهله بكنه ومعنى ما قاله الوزير الفيلسوف، وإن لم يكن جاهلا، فإنه كذاب ومفتري ومدلس على المغاربة والعرب والمسلمين أجمعين. فأين رأى المفتري على نفسه الهجوم على العربية والتهجم على لغة القرآن؟ ومن أخبره أن كلام بنعبد القادر استفز المغاربة؟

‬إن‭ ‬من‭ ‬في‭ ‬قلبه‭ ‬غل‭ ‬على‭ ‬الاتحاد،‭ ‬وفي‭ ‬عقله‭ ‬حول،‭ ‬يصعب‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يقرأ‭ ‬أفكار‭ ‬غيره‭ ‬على‭ ‬حقيقتها،‭ ‬وأن‭ ‬يقبل‭ ‬الصائب‭ ‬منها‭ ‬وينتقد‭ ‬الخاطئ‭. ‬ولأننا‭ ‬لا‭ ‬نكن‭ ‬البغض‭ ‬السياسي‭ ‬لأحد،‭ ‬ونحس‭ ‬بالشفقة‭ ‬على‭ ‬الجاهلين‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬أمتنا،‭ ‬يسعدني‭ ‬أن‭ ‬أقدم‭ ‬بعض‭ ‬الشروحات،‭ ‬آملا‭ ‬أن‭ ‬تزول‭ ‬الغشاوة‭ ‬عن‭ ‬أعين‭ ‬المتعصبين‭ ‬منا‮:‬

‮-‬‭‬ اللغة‭ ‬لغة‭ ‬لا‭ ‬تأتيها‭ ‬القداسة‭ ‬من‭ ‬أمامها‭ ‬ولا‭ ‬من‭ ‬خلفها‮.‬‭ ‬كل‭ ‬النظريات‭ ‬اللسانية‭ ‬تفيد‭ ‬أنها‭ ‬إبداع‭ ‬بشري‭ ‬ومنتوج‭ ‬اجتماعي‭ ‬ثقافي،‭ ‬وهي‭ ‬لبنات‭ ‬بناء‭ ‬الفكر‭ ‬والعلم‭ ‬والتعبير‭ ‬عنه،‭ ‬والتواصل‭ ‬بين‭ ‬الناس‭. ‬إنها‭ ‬كائن‭ ‬حي،‭ ‬متغير‭ ‬تغير‭ ‬أحوال‭ ‬العمران‭ ‬بالمفهوم‭ ‬الخلدوني‭. ‬هي‭ ‬نظام‭ ‬من‭ ‬العلامات‭ ‬الدالة‭ ‬القابلة‭ ‬للتغير‭ ‬تغير‭ ‬المجتمع‭ ‬الذي‭ ‬أنتجها‭ ‬وتداولها‭.‬كل‭ ‬لغات‭ ‬العالم‭ ‬منذ‭ ‬بدايات‭ ‬الحضارات‭ ‬تغيرت،‭ ‬بل‭ ‬منها‭ ‬من‭ ‬اندثرت،‭ ‬ومنها‭ ‬من‭ ‬ولدت‭ ‬من‭ ‬أحشاء‭ ‬لغة‭ ‬أخرى،‭ ‬ومنها‭ ‬من‭ ‬نشأت‭ ‬جراء‭ ‬تلاقح‭ ‬حضاري‮…‬‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬عاشت‭ ‬نفس‭ ‬المخاض،‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬إلا‭ ‬امتداد‭ ‬للغات‭ ‬سامية‭ ‬سبقتها،‭ ‬وتوليف‭ ‬للهجات‭ ‬قبلية‭ ‬من‭ ‬قحطانية‭ ‬ومضرية‭ ‬وقريشية‭ ‬أساسا‭. ‬ومن‭ ‬اليقين‭ ‬أن‭ ‬عربية‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭ ‬تختلف‭ ‬اختلافا‭ ‬بينا‭ ‬عن‭ ‬عربية‭ ‬الأعشى‭ ‬وامرؤ‭ ‬القيس‮…‬‭ ‬فأين‭ ‬نحن‭ ‬من‭ ‬أسطورة‭ ‬القداسة؟‭ ‬قدسية‭ ‬القرآن‭ ‬الكريم‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬قدسية‭ ‬اللغة‭ ‬العربية،‭ ‬وما‭ ‬الخلط‭ ‬المتعمد‭ ‬بين‭ ‬قدسية‭ ‬الوحي‭ ‬الإلهي‭ ‬ولغة‭ ‬أبدعها‭ ‬البشر‭ ‬سوى‭ ‬افتراء‭ ‬على‭ ‬اللغة‭ ‬قصد‭ ‬التحريض‭ ‬ودغدغة‭ ‬عواطف‭ ‬العامة‭.‬
‮- ‬‭‬الوزير‭ ‬الاتحادي‭ ‬المربي‭ ‬والمثقف‭ ‬والمناضل‭ ‬تحدث‭ ‬بحس‭ ‬نقدي‭ ‬ثاقب‭ ‬عن‭ ‬تخلف‭ ‬مناهج‭ ‬تدريس‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬توقفت‭ ‬قواعدها‭ ‬النحوية‭ ‬والإملائية‭ ‬والبلاغية‭ ‬من‭ ‬سيبويه‮.‬‭ ‬إنها‭ ‬الحقيقة‭ ‬التي‭ ‬تنبه‭ ‬لها‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الباحثين‭ ‬في‭ ‬اللسانيات‭ ‬العربية،‭ ‬ووقف‭ ‬عليها‭ ‬المهتمون‭ ‬بالدرس‭ ‬اللغوي‭ ‬العربي‭ ‬بالمدرسة‭ ‬المغربية‭. ‬وهي‭ ‬حقيقة‭ ‬تصدق‭ ‬بنفس‭ ‬القوة‭ ‬على‭ ‬الدرس‭ ‬الديني‭ ‬الذي‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬يعتمد‭ ‬الحفظ‭ ‬والتكرار‭ ‬والرواية،‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬تجديد،‭ ‬وفي‭ ‬ذلك‭ ‬سر‭ ‬الجمود‭ ‬العقائدي‭ ‬والتحجر‭ ‬المذهبي‭ ‬والفهم‭ ‬الضيق‭ ‬للنص‭ ‬الديني‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬فقهاء‭ ‬لا‭ ‬يفقهون‭ ‬في‭ ‬المناهج‭ ‬الحديثة‭ ‬لتحليل‭ ‬الخطاب‭. ‬إن‭ ‬العيب‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬اللغة‭ ‬في‭ ‬ذاتها‭ ‬وإنما‭ ‬العيب‭ ‬في‭ ‬عقول‭ ‬ذويها‮…‬‭ ‬
اللغة‭ ‬العربية،‭ ‬كما‭ ‬العبرية‭ ‬والبرتغالية‭ ‬وكل‭ ‬اللغات،‭ ‬قابلة‭ ‬لأن‭ ‬تكون‭ ‬لغة‭ ‬علم‭ ‬وتواصل‭ ‬وإبداع‭ ‬إذا‭ ‬اشتغلنا‭ ‬بها‭ ‬وعليها،‭ ‬وجعلناها‭ ‬لغة‭ ‬بحث‭ ‬علمي‭ ‬وإنتاج‭ ‬فكري‭ ‬وتواصل‭ ‬في‭ ‬المنزل‭ ‬والشارع‭ ‬والإدارة،‭ ‬وعملنا‭ ‬في‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬قواعدها‭ ‬وإغناء‭ ‬قاموسها‭ ‬وتحريرها‭ ‬من‭ ‬معارك‭ ‬أهل‭ ‬البصرة‭ ‬وأهل‭ ‬الكوفة‭. ‬
‮-‬‭‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬تحديث‭ ‬مناهج‭ ‬تدريس‭ ‬العربية‭ ‬تضمر‭ ‬غيرة‭ ‬على‭ ‬العربية‭ ‬فكرا‭ ‬وثقافة‭ ‬ولغة،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬مصيرها‭ ‬شبيها‭ ‬بما‭ ‬آلت‭ ‬إليه‭ ‬اللغتان‭ ‬اللاتينية‭ ‬واليونانية‭ ‬القديمة‭ ‬من‭ ‬جمود‭ ‬وانحصار‭ ‬وتخلف‭ ‬عن‭ ‬العصر‭. ‬بعبارة‭ ‬أخرى‭ ‬لا‭ ‬نرضى‭ ‬للغة‭ ‬العربية‭ ‬أن‭ ‬تعيش‭ ‬غريبة‭ ‬عن‭ ‬عصرها‭ ‬في‭ ‬فضاءات‭ ‬مغلقة،‭ ‬بل‭ ‬وجب‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬جعلها‭ ‬ذات‭ ‬قدرة‭ ‬تنافسية‭ ‬عالية‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬العلوم‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬وعالم‭ ‬الأعمال‭ ‬والاقتصاد،‭ ‬وفي‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭. ‬واختصارا‭ ‬فإن‭ ‬عظمة‭ ‬اللغة‭ ‬تشترط‭ ‬عظمة‭ ‬الناطقين‭ ‬بها،‭ ‬وما‭ ‬دام‭ ‬العرب‭ ‬خارج‭ ‬مدارات‭ ‬العقل‭ ‬والعلم‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬والآداب‭ ‬والفنون‭ ‬الراقية‭ ‬فإن‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬ستظل‭ ‬حبيسة‭ ‬شكل‭ ‬أبي‭ ‬داؤود‭ ‬ونحو‭ ‬سبويه‭ ‬‮…‬
‮-‬ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬مداخلة‭ ‬أستاذ‭ ‬الفلسفة‭ ‬ومفتش‭ ‬تربوي‭ ‬وباحث‭ ‬في‭ ‬علوم‭ ‬الاتصال،‭ ‬ليس‭ ‬إلا‭ ‬تذكيرا‭ ‬وتأكيدا‭ ‬لما‭ ‬نصت‭ ‬عليه‭ ‬التقارير‭ ‬الدورية‭ ‬والموضوعاتية‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للتعليم،‭ ‬وهي‭ ‬التقارير‭ ‬التي‭ ‬أوصت‭ ‬بنهج‭ ‬مقاربة‭ ‬جديدة‭ ‬للرفع‭ ‬من‭ ‬كفايات‭ ‬المتعلمين‭ ‬في‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬عبر‭ ‬تحديث‭ ‬طرق‭ ‬تدريسها‭ ‬وتطوير‭ ‬آليات‭ ‬معيارية‭ ‬لتقويم‭ ‬مستوى‭ ‬تملكها‭ ‬وتوظيفها‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬منتظم‭. ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬أحال‭ ‬المحاضر‭ ‬على‭ ‬الفصل‭ ‬الخامس‭ ‬من‭ ‬دستور‭ ‬المملكة‭ ‬الذي‭ ‬نص‭ ‬بالحرف‭ ‬على‭ « ‬أن‭ ‬تبقى‭ ‬العربية‭ ‬اللغة‭ ‬الرسمية‭ ‬للدولة‭» ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اللغة‭ ‬الأمازيغية،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬بديهي‭ ‬تضمنته‭ ‬كل‭ ‬الدساتير‭ ‬السابقة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬دستور‭ ‬2011‭ ‬ أضاف‭ ‬في‭ ‬الفصل‭ ‬نفسه‭ ‬أن‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬يستدعي‭ ‬التطوير‭ ‬باعتباره‭ ‬ضرورة‭ ‬دستورية‭. ‬فلمَ‭ ‬يلطم‭ ‬محاربو‭ ‬الطواحن‭ ‬الهوائية‭ ‬خدودهم‭ ‬ويتوعدون‭ ‬دعاة‭ ‬التجديد‭ ‬بالويل‭ ‬والثبور‭ ‬وعظيم‭ ‬الأمور‭ ‬وربما‭ ‬عذاب‭ ‬القبور،‭ ‬لمجرد‭ ‬أن‭ ‬الوزير‭ ‬الاتحادي‭ ‬ذكر‭ ‬ببعض‭ ‬الأحكام‭ ‬الدستورية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬السياسة‭ ‬اللغوية‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية‭ ‬ذات‭ ‬العمق‭ ‬العربي‭ ‬والجوهر‭ ‬الإسلامي‭.‬
‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬دستور‭ ‬المملكة‭ ‬ألزم‭ ‬الدولة‭ ‬بتطوير‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬فذلك‭ ‬معناه‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تبلغ‭ ‬مرتبة‭ ‬الكمال‭ ‬والقداسة‭. ‬والحال‭ ‬أن‭ ‬الدرس‭ ‬الفلسفي‭ ‬علمنا‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يدعي‭ ‬الكمال‭ ‬يضمحل‭ ‬ويفنى،‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬يرقى‭ ‬إلى‭ ‬مرتبة‭ ‬القداسة‭ ‬يتوقف‭ ‬عن‭ ‬الحركة‭.‬
على‭ ‬ضوء‭ ‬هذه‭ ‬الحقائق‭ ‬نقول،‭ ‬لتحيا‭ ‬العربية‭ ‬ولتسقط‭ ‬الأصولية‭ ‬اللسانية‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬الوجه‭ ‬الآخر‭ ‬للأصولية‭ ‬الدينية‭ ‬المتطرفة‭…‬
‬ختاما‭ ‬نهمس‭ ‬في‭ ‬آذان‭ ‬من‭ ‬أصابهم‭ ‬صمم‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أعظم‭ ‬نعم‭ ‬الله‭ ‬على‭ ‬عباده‭ ‬اللسان‭ ‬الذي‭ ‬يعبر‭ ‬به‭ ‬الإنسان‭ ‬عن‭ ‬أفكاره‭ ‬ومشاعره‭ ‬وهمومه،‭ ‬وهو‭ ‬أبلغ‭ ‬وسائل‭ ‬الاتصال‭ ‬بالآخرين،‭ ‬من‭ ‬أحسن‭ ‬استخدامه‭ ‬في‭ ‬مرضاة‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬كان‭ ‬نجاة‭ ‬له‭ ‬يوم‭ ‬القيامة،‭ ‬ومن‭ ‬المعلوم‭ ‬أن‭ ‬حفظ‭ ‬اللسان‭ ‬يعني‭ ‬صونه‭ ‬من‭ ‬الكذب‭ ‬والافتراء‭ ‬والبهتان‭ ‬والغيبة‭ ‬والنميمة‭ ‬والسخرية‭ ‬من‭ ‬الناس،‭ ‬وتنزيهه‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬قول‭ ‬يغضب‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭…‬

الكاتب : عبد السلام الرجواني - بتاريخ : 03/09/2019

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.